ولد أنطوان سمير ضو في فرن الشباك 24/08/1984 عند الساعة الثامنة صباحا وكان الطفل الجميل في غرفة الأطفال وتربى في البيت في ظل محبة العائلة والجيران وكأنه لعبة البناية بجماله وحركاته وقد بدأ المشي في شهره الثامن يقرع أبواب الجيران فلم يشاهدونه لصغره, هو صغير أخوته أنطوانيت بفارق ثماني سنوات وشارل ستة سنوات فكان طفلا مميزا ومدللا بين أخوته وكان عند كبره معروف ب(أبو عجقة) حيث كان صوته العالي وحركاته يملاْ البيت والبناية وما كان يكرهه أن يرى احد مهموم أو تعيس , يحب أن يرى الجميع فرح وكان يسعى لذرع البسمة على وجوه الجميع التي لم تكن تفارق وجهه الطفولي والملائكي, كما يشارك الجميع أسرارهم ويعطي النصح لمن حوليه.

بدأ سنواته الأولى في مدرسة المعونة الدائمة ثم انتقل إلى مدرسة الفرير فرن الشباك بعدها ذهب إلى المدرسة الداخلي في بحرصاف مدرسة الآباء اللعازريين ليبدأ دراسته المهنية بالكهرباء, يأتي إلى البيت في العطلة الأسبوعية والأعياد لمدة أربع سنوات حتى نال الشهادة المهنية المتوسطة ثم انتقل إلى مهنية الدكوانة لفترة ثلاث سنوات عندها كان ناشط مناضل في صفوف القوات اللبنانية تدرج في مسؤوليات عدة في مطلحة الطلاب حاز على شهادة البكالوريا الفنية بدرجة جيدة وأكمل في المهنية بالامتياز الفني اختصاص – كهرباء سنتين وكان يشغل منصب رئيس لجنة الإحصاء في خلية الدكوانة (في دائرة المهنيين) وفي العام 2007 /2008 منتظرا تخرجه ونيل الشهادة بالامتياز الفني الكهربائي ولكن يد الإجرام والغدر نالت منه فاستحق وسام الشهادة في 19/9/2007

من هواياته الموسيقى وعمل في أوقات فراغه منظم حفلات ومهندس صوت يملأ البيت بصوته وموسيقاه تاركا في كل زاوية بصمة جميلة وكان الشاب المندفع الخدوم والمخلص والوفي لجميع رفاقه في المدرسة ثم بالجامعة وفي حياته الكشفية وهو القائد المحبوب من جميع القادة وعناصر الفوج كبارا وصغارا وعلى الرغم من صغر سنه كانت أفعاله اكبر منه وهو المؤمن بالله ولذلك اتلوا معه صلاته اليومية أيها الأب السماوي بشفاعة ابنك سيدنا يسوع المسيح ونعمة الروح القدس أن تهبني نهارا مباركا مرة أبانا ومرة السلام والمجد فليكن ذكره مؤبدا.